مرحباً بكم في آفاق فضل النقيب


 

الولايات المتحدة الإفريقية

كتبها فضل النقيب ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 07:18 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«ليبرمان» … أعوذُ باللَّه

كتبها فضل النقيب ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 10:49 ص

{ الساحة السياسية في إسرائيل تشهد هرجاً ومرجاً وغلياناً بسبب ما نُسب إلى الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» من هُجومٍ ساحقٍ على وزير خارجية إسرائيل، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، «أفيجدور ليبرمان»، وذلك في مُواجهةٍ جرت بين «ساركوزي» و«بنيامين نتنياهو» في قصر الأليزيه الأُسبوع الماضي وظلَّت في طيّ الكتمان ثُمَّ تسرَّبت إلى صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية وإلى الإعلام الإسرائيلي، ذلك أنَّ السرَّ «إذا جاوز الاثنين شاع».
وقد كان وفدا البلدين حاضرَيْن، وكُلُّهم آذانٌ مُنصتة، ولا شكَّ أنَّ بين الإسرائيليين مَنْ قصد بالتسريب تبيان صُورة هذا العُنصري القبيح ومدى صُعوبة أن يقود الدُّبلوماسية الإسرائيلية التي اعتادت حمل الأقنعة بشتَّى صُورها ودسّ السُّمّ في العسل وقتل الضحيَّة ثُمَّ السير في جنازته واللَّعب على الوقت بقول الشيء ونقيضه وادِّعاء الضعف الكاذب والمخاوف الأمنية وتصوير الآخر، صاحب الحقّ، على أنَّه إرهابيٌّ ومُتعنِّت، وهي المسرحية التي تواطأت على تفاصيلها تلّ أبيب مع عواصم القرار في الغرب، وذلك مُنذُ إعلانها، وتلك العواصم التي تعرف كُلّ شيء، تدَّعي أنَّها لا تعرف شيئاً، فتُقدِّم للعرب أقوالاً وأماني عِذَاب، فيما تُقدِّم للإسرائيليين الصواريخ والطائرات والبوارج والذخائر والأموال والتكنولوجيا الحديثة، إضافةً إلى الدعم السياسي والدُّبلوماسي في مجلس الأمن وفي المحافل الدولية، حتَّى أصبحت نُصرة إسرائيل ظالمةً ولا نقول مظلومة، لأنَّها لم تشرب بعدُ من هذا الكأس الذي سوف يُطاردها مُطاردة الموت للإنسان، أصبحت عبارةً مُقرَّرةً ارتقت إلى أن تكون قانوناً دولياً، حيثُ أنَّ هذا البلد المُعتدي الجائر الفاجر دُوناً عن أُمم الأرض، يجري التغاضي مع الإصرار وسبق الترصُّد عن جرائمه وانتهاكاته ومُخالفاته للشرائع وَدَوْسِهِ على حُقوق الإنسان، وكانت آخر طبعةٍ لسِفْرِ الجرائم العدوان على غزَّة، الذي لم يزل قائماً بالحصار وغلق المعابر وحرب التجويع ومنع الأدوية والتصميم على إبقاء آلاف المنازل المُهدَّمة أطلالاً على أنقاضها، والناس، بما فيهم الأطفال، أحباب الرحمن، يعيشون في زرائب يُسمُّونها خِيَم لجوءٍ مُؤقَّت، علماً أنَّ الخِيَم الشبيهة في لُبنان وغيرها وداخل الضفَّة والقطاع قد مضى عليها أكثر من ستِّين عاماً في العراق دُون أن ينبض الضمير العالمي المُسْتَلَب والمُضَلَّل بخفقةٍ إنسانيةٍ أو ومضة عدالة.
ولا نُريدُ هُنا أن ننكش المواجع، فنقول إنَّ هذه المظالم العُظمى، ومن ضمنها بناء المُستوطنات ومُصادرة الأرض وهدم المنازل وإقامة الجدار العازل وآلاف حواجز التفتيش والمهانة على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروكٌ للإمارات…

كتبها فضل النقيب ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 14:46 م

 نجحت الدُّبلوماسية الإماراتية نجاحاً باهراً في الفوز بمُوافقة (921) دولةً على طلبها استضافة الوكالة الدولية للطاقة المُتجدِّدة «إيرينا» ضمن مدينة «مصدر» في أبو ظبي، والتي خُصِّصت لها استثماراتٌ تصل إلى (51) مليار دُولارٍ لتطوير الطاقات المُتجدِّدة، وذلك للسنوات الخمس المُقبلة، فيما أشارت توقُّعاتٌ إلى أنَّ التكلفة الإجمالية للمشروع ستصل إلى (22) مليار دُولار.
مدينة «مصدر» لطاقة المُستقبل تُعدُّ المدينة الأُولى في العالم الخالية من الكربون والنفايات، وتعتمد بالكامل على الطاقة المُتجدِّدة، وستستضيف أكثر من (0021) شركةٍ من جميع أنحاء العالم تعمل في مجال الطاقة البديلة، كما سيسكنها (05) ألف نسمةٍ بحلول عام 6102م.
ولكي ندرك حجم الإنجاز الدُّبلوماسي، نُشيرُ إلى أنَّ هذه أوَّل وكالةٍ دوليةٍ يجري اعتماد مقرّها خارج أُوروبَّا وأمريكا، ولغرض الحشد للتأييد زار وزير خارجية الإمارات الشيخ «عبداللَّه بن زايد» بصُحبة وفدٍ رفيعٍ ضمَّ عدداً من الوزراء، ثلاثين بلداً في أركان المعمورة الأربعة، قاطعاً بذلك مئات الآلاف من الكيلو مترات الجوِّىَّة في جولاتٍ دُبلوماسيةٍ مكوكيةٍ مُتواصلةٍ سجَّلت رقماً قياسياً ورُبَّما وجدت لها مكاناً في موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية.
ويقول الدُّكتور «عبداللَّه ناصر سُلطان العامري»، سفير الإمارات لدى فرنسا، إنَّ عهداً من الدُّبلوماسية الجديدة قد تمَّ تدشينه، وإنَّ الشيخ «عبداللَّه»، وزير الخارجية الشابّ، استطاع من خلال تحرُّكه الدولي المزج بين تكتيكاتٍ عسكريةٍ كالاستطلاع، والتقدُّم والاحتواء والاختراق الممزوج بالدُّبلوماسية، وذلك للوصول إلى الهدف المنشود، رغم الظُّروف القاسية خلال الأشهُر الثلاثة الماضية.
شكَّل هذا الحدث الفريد الذي جرى في «شرم الشيخ» بمصر، حيثُ انسحبت كُلٌّ من ألمانيا والنمسا من عرضيْ الاستضافة بعد أن سعتا طويلاً لذلك، مُناسبةً احتفاليةً في دولة الإمارات على المُستويات السياسية والإعلامية والشعبية، وجرى تبادل التهاني عبر الإعلانات في الصُّحف وإظهار الفرحة، وقد جاء في برقيةٍ إلى الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيَّان»، من الشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مايكل جاكسون..

كتبها فضل النقيب ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 23:59 م

لست من هواة موسيقى البوب لكنني كذلك لست من كارهيها وقاليها، فمشاعري تجاهها محايدة، حيث لن تتقطع نفسي حسرات إذا لم أسمعها أو أشاهدها على مدار عام ولن أتميز من الغيظ إذا صادفتني في اذاعة أو محطة تلفزيونية أو عبر ألبوم في جهاز تسجيل لصديق من عشاقها، وأنا لا أعتبر نفسي مقياسا فهناك مئات الملايين من البشر حول العالم ينشغلون بها وهم الذين يمولون صروحها ونجومها حيث بلغت مبيعات أول ألبوم لمايكل جاكسون مليار دولار فقط لا غير، وقس على ذلك.
وقد جاءت الوفاة المفاجئة لملك البوب جاكسون كما يسمونه لتفجر انفعالات زلزالية للمعجبين المصدومين تشبه «تسونامي» المحيطات الذي انطلق من سواحل جاوة في اقصى الشرق ليضرب سواحل افريقيا في اقصى الغرب.
ولم يجد النقاد حدثا مماثلا لذلك سوى الموت الصاعق للاميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في حادث نفق بالما في باريس حيث رحلت إلى الأبد ملكة القلوب، كما أطلقت عليها الصحافة البريطانية، لفت نظري رثاء الزعيم نيلسون مانديلا لمايكل والذي جاء فيه «أن العالم بأسره سيشعر بمدى خسارة جاكسون».. إذا للأمر وجه آخر وإذا قالت حذام فصدقوها.. ما هو الوجه الآخر ياترى؟ يقول الكاتب مأمون فندي في «الشرق الاوسط» مايكل جاكسون مهد الطريق لاوباما إلى البيت الابيض إذا ما فهمنا صلته الفنية في سياقها الأمريكي.. طبعا هذا الاستنتاج لا يؤخد على معناه المباشر ولأن حراك السود في المجتمع الأمريكي قد مر بقنوات معقدة وتضحيات جائرة ما بين مرحلة السلاسل والعبودية والفصل العنصري وبين الوصول إلى رئاسة الدولة بشعبية جارفة من قبل البيض والسود معا.. هو الأمر الذي ينظر إليه كثيرون على انه دليل حيوية فائقة في ذلك المجتمع المتعدد الأعراق الذي تعيش نخبه مرحلة ما بعد الحداثة وقد جاء اوباما من أم بيضاء أمريكية وأب اسود كيني ليشكل خلاصة الأمة بعنصريها الغالبين، وبذلك اسدل الستار مع آخر رئيس أمريكي كانت تفوح منه رائحة العنصرية والتعصب وإن لبس قفازين حريرين لإخفاء اليد السوداء وبزغ عصر أول رئيس من خلاصة انسانية لا من خلاصة لا هوتية أو عرقية صافية كما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنارد مادوف!!

كتبها فضل النقيب ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 18:17 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاد العجائب

كتبها فضل النقيب ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 15:05 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دهاليز التاريخ

كتبها فضل النقيب ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 15:41 م

{ تتوقَّف الحُروب، لكنَّها تستمرّ بطُرقٍ أُخرى طالما لم تُحقِّق أهدافها بصُورةٍ ناجزةٍ لا رجعة عنها.
إنَّ الصراع هُو جوهر الحركة التاريخية، والذين يفقدون مُؤشِّرات الصراع وأساليبه في مراحله المُختلفة يقذفهم التاريخ إلى هامشه، لتقوم تيَّارات الهواء وأشعَّة الشمس بتجفيفهم وإلقائهم إلى عراء التاريخ الوسيع.
وللتاريخ دهاليزه السرِّيَّة المليئة بالمُفاجآت الدرامية والألغاز الغامضة، فهُو يعمل، أحياناً، بآلية شبكة العنكبوت، ينصب الفخاخ لأُناسٍ يندفعون إلى تلك الفخاخ المُهلكة عقب توهُّمهم أنَّهم قد أصبحوا في مصاف النُّجوم التي لا تطالها أيدي البشر، ثُمَّ يكتشفوا مُتأخِّرين أنَّهم ليسوا سوى مضغةٍ تعيسةٍ لكائنٍ معزولٍ وصف اللَّه بيته بأنَّه أوهى البيوت، وأحياناً أُخرى يعمل التاريخ بطريقة «البلدوزر»، يجرف ما أمامه كما تجرف السُّيول الوديان بلا رحمة.
ونظرةٌ مُتفحِّصةٌ إلى ما حوالينا ومن حوالينا في عالمنا الكبير، الصغير - العالم العربي - ستكشف لنا الكثيرين من صنائع التاريخ ودُماه من أُولئك الذين يشبهون في بداياتهم القضمة الضخمة في فم البعير العظيم، تلك التي تتهادى في جنبات رقبته المُمتدَّة بعد أن يُسوِّيها بشدقه الضخم، ثُمَّ لا تلبث أن تبحر في جسده الفاره لتخرج بعد ذلك بَعَرَةً جافَّةً لا قيمة لها ولا شأن، وذلك هُو مُلخَّص رحلتهم في التاريخ.
إنَّ أقصى ما يطمحون إليه هُو أن يُصبحوا أسماداً في حقل الأبديَّة، حيثُ تبهُت ملامحهم وتنمحي أسماؤهم وتنصهر مصائرهم في التيَّار المُتدفِّق، ذلك أنَّهم كانوا أصداءً لأصواتٍ وعبيداً لأطماعٍ وأقزاماً أمام عمالقةٍ صنعوهم من بنات أفكارهم ومخاوف ذُلّهم.
وحدهم أُولئك الذين يستهدون بالمبادئ ويعتصمون بالصبر ويعضُّون بالنواجذ على حُقوقهم المشروعة، يُفسح لهم التاريخ مكاناً ومكانة، ويُكرِّمهم بالخُلود، لأنَّهم ملح الأرض ونُور الأبصار والبصائر، وبهم ومعهم يستقيم الضمير الإنساني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

تحديث الموقع بواسطة خالد فضل النقيب